الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات فتكات العربية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات فتكات العربية :: المنتديات العامة :: منتدى التنمية البشرية وتطوير الذات

شاطر

الأحد 17 يناير 2016, 5:24 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو مبدع
عضو مبدع

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 999
تاريخ التسجيل : 16/01/2016
التقييم : 0
السٌّمعَة : 10
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arab-muslim.com
مُساهمةموضوع: كيف تعوّد نفسك على حب القراءة


كيف تعوّد نفسك على حب القراءة





كيف تعوّد نفسك على حب القراءة



للقراءة أهمية كبرى في حياة الإنسان، بها يعرف ويتعلَّم ويغذي وينمِّي
عقلَه، وبالقراءة تتقدَّم الأمم والشعوب.

فيجب على كل مسلم يحب دينه أن يخصص له يوميًّا ساعات محدَّدة
للقراءة، لا تقل عن ساعتين يوميًّا، وعندما تقرأ قد تستطيع فقط أن
تتذكَّر ما فهمته، ولكن لن تستطيع فهم أي شيء قرأته إلا إذا كنت
قد استوعبته تمامًا، وتدلُّ بعض طرق القراءة على أنك إذا زِدت من
سرعة القراءة فسوف تحسن تلقائيًّا من مستوى قراءتك.. لكن هذا
ليس صحيحًا بالضرورة، فمن المحتمَل أن تكون قادرًا على تذكُّرِ ما قرأت
ولكن ليس دائمًا.

وإليك بعض الطرق لزيادة حب القراءة لدَيك:

1. انتقِ المادة التي تقرؤها بعناية، ولا تضيِّع وقتًا في قراءة كتبٍ
ليست ذات قيمة أكيدة.

2. ألقِ نظرةً شاملةً وعامةً على مقدمة الكتاب والفهرس وخاتمة الكتاب.

3. تخلص من عادات القراءة السيئة.. الهمهمة بالكلمات في أثناء
القراءة الصامتة، أو أن تقرأ كلَّ كلمة على حدة، وتجنب الأشياء التي
تُشتِّت الذهن.

4. وسِّع دائرةَ اطِّلاعِك، ولا تجعلْها في مجالٍ واحدٍ، وإذا استطعت أن تحصل
على قائمة بأحسن الكتب مبيعًا فافعل، سواءٌ في بلدك أو وطنك، واجعلها
في كل ميادين القراءة.

5. لاحِظ التغييرات في أسلوب فكر المؤلف، وكن يقِظًا للكلمات
ودلالتها، مثل: "على سبيل المثال- لكن- لذا- إلا أن- بالرغم من- ومع ذلك"..
فهذه الكلمات توضِّح أن المؤلف سيستدرك؛ أي سيقدم فكرةً عكس
الفكرة السابقة.

6. ألقِ نظرةً على رؤوس الموضوعات والعناوين الفرعية والرسومات
داخل النص، وتصفَّح تلك الأشياء قبل أن تبدأ قراءة الكتاب أو
المقالة، وستحدد هذه الأشياء لك أسلوبَ قراءتك، وستدفعك على التفكير
بشكل سليم.

7. اعرف بالضبط المعلومات التي تبحث عنها عندما تقرأ مادة ما، مثلاً
جهز بعض الأسئلة مقدمًا، وتخيَّل أنك ذاهب لمقابلة المؤلف عندما تنتهي
من قراءة الكتاب أو المقالة، فما هي الأسئلة التي سوف توجِّهها له.

8. حاول أن تفهم الصورة الكلية لما تقرؤه، واقرأ للحصول على
الأحكام الرئيسية، ولا تجزع من كمِّ التفاصيل فيما تقرأ، ولكن ركِّز
على أهمِّ المحاور والنقاط الرئيسة.

9. لا تستهين بالاستيعاب من أجل السرعة في القراءة، وتأكد أنك تفهم ما
قرأت قبل أن تنتقل إلى النقطة التالية.

10. ركِّز على ما تقرأ، وركِّز على رسالة المؤلف.

11. تخيل أهم محاور المؤلف الرئيسية، واختصرها إلى عناوين قصيرة،
وحاول أن تراها وهي في مخيلتك.

12. اطرح على نفسك أسئلةً أثناء القراءة، واختبر فهمَك لكلمات
المؤلف وأفكاره.

13. احتفظ بملاحظاتِك على ما تقرأ، ورتِّب هذه الملاحظات حتى يمكنَك
أن تسترجعها في المستقبل، وراجعها من حين إلى آخر لتتذكرها
بشكل أفضل.


القراءة وأهميتها



هي عملية استخراج المعنى من الكلمات المطبوعة أو المكتوبة.


وهي أساسية في التعلم، وإحدى المهارات المهمة في الحياة اليومية.

والقراءة مفتاح لكل أنواع المعلومات، حيث تمكننا من معرفة كيف نبني الأشياء أو نصلحها، ونستمتع بالقصص، ونكتشف ما يؤمن به الآخرون، ونُعمل خيالنا، ونوسع دائرة اهتماماتنا، ونطور أفكارنا ومعتقداتنا الخاصة


وقد يقرأ الناس مئات الكلمات بل آلافها في كل يوم، دون أن ينظروا في كتاب أو صحيفة أو مجلة. فهم على سبيل المثال، يقرؤون رسائلهم البريدية ولوحات الشارع وتوجيهات المرور ولوحات الإعلانات التجارية والكلمات المكتوبة في الإعلانات التجارية التلفازية، والعبارات الملصقة على الطرود، وكثيرًا من الأشياء الأخرى التي تحتوي على كلمات.


وتعني القراءة في أبسط معانيها التعرف على الحروف ومجموعاتها بوصفها رموزًا تمثل أصواتًا مخصوصة وهذه الأصوات تؤلف، بدورها، كلمات تعبر عن أفكار تعبيرًا مطبوعًا أو مكتوبًا.

والتعريف الأوسع للقراءة يجعلها أكثر ارتباطًا بالاستخدامات الأخرى للغة والتفكير=

ووفقًا لهذا التعريف،
تعتمد القراءة في المقام الأول على ذاكرة القارئ وخبرته في فهم ما يقرأ.وتنطوي بعد ذلك على مدى جودة تذكر القارئ للمواد واستخدامه لها وتفاعله معها.


وفي أغلب الأحيان يركز تعليم القراءة على مهارات معينة، مثل التعرف على الكلمة وتنمية حصيلة المفردات والاستيعاب (فهم المقروء). ومع ذلك، فربما تكون أفضل طريقة لتعلم القراءة هي ببساطة مجرد القراءة. فالكبارـ وخصوصًا الآباء ـ والمعلمون وأمناء المكتبات يستطيعون مساعدة الأطفال ليصبحوا قراء جيدين عن طريق القراءة لهم وتشجيعهم على الإكثار من قراءة أنواع متعددة من المواد.


وتسمى القدرة على القراءة والكتابة التعلم،

ويسمى الشخص الذي يستطيع القراءة متعلمًا،

أما الشخص الذي لا يستطيع القراءة فيسمى أميًا.


أهمية القراءة
تؤدي القراءة دورًا رئيسيًا في الحياة اليومية لكثير من الناس. فالناس يقرؤون لوحات الطريق والخرائط ووصفات صنع الأطعمة والبطاقات الملصقة على زجاجات الدواء والإرشادات المرفقة بالأدوات المنزلية الجديدة، كما يقرؤون استمارات ضرائب الدخل وطلب الوظائف والاقتراض ويقومون بملئها. وتسمى القدرة على القيام بمثل هذه الأنشطة المفيدة القراءة الوظيفية أو التعلم الوظيفي.

وقراءة الطالب نوع خاص من القراءة الوظيفة التي كانت دائمًا مهمة بالنسبة للطلاب. فكل المواد الدراسية الأولية مثل الرياضيات والعلوم والدراسات الاجتماعية والتهجي تحتم على الطلاب قراءتها. وفي المرحلة الثانوية والجامعية تصبح معرفة المتعلم للقراءة والكتابة أمرًا أكثر أهمية.





فالطلاب الكبار يجب عليهم أن يقرؤوا لكي يفهموا مجموعة من الموضوعات شديدة التنوع. وتتطلب قراءة الطالب أيضًا القدرة على قراءة أنواع خاصة من المواد المشتملة على الرسوم التوضيحية والرسوم البيانية والخرائط والجداول. ونظرًا لأن الناس يتعلمون طوال حياتهم، فإن هذه المهارات القرائية تظل مفيدة بعد أن يُنهي الشخص تعليمه النظامي.


وهناك نوع آخر من القراءة الوظيفية، وهو القراءة في محل العمل. وهذه القراءة معنية بالقدرة على قراءة المواد الضرورية للقيام بعمل معين. وتشمل هذه المواد كتبًا إرشادية لتشغيل الحاسوب والإنسان الآلي وغيرهما من الآلات التقنية. وإضافة إلى ذلك، تستلزم الترقية الوظيفية غالبًا الانخراط في صفوف أو ورش تدريبية تتطلب مهارات قرائية خاصة. وهذا هو أحد الجوانب التي تؤثر فيها قدرة الإنسان على القراءة، في نجاحه العلمي تأثيرًا مباشرًا.


وإضافة إلى القراءة التي يقوم بها الناس في الصفوف الدراسية وفي العمل، فإنهم يقرؤون الكتب والمجلات وغيرها من المواد طلبًا للمعلومات الشخصية والترويح عن النفس.

فكثير منهم يقرؤون ليزدادوا معرفة باهتماماتهم الشخصية مثل الرياضة أو العلوم أو الأحداث الجارية أو التاريخ أو الصحة أو الزهور أو الرسم. ويقرأ ملايين الناس الروايات وقصص المغامرات والسير الذاتية وغيرها من الكتب طلبًا للتسلية. فالقراءة الترويحية تساعد الناس على فهم الآخرين وتأخذهم في رحلة إلى أجزاء مجهولة من العالم وتمكِّنهم من مشاركة الناس تجاربهم على امتداد التاريخ.


ونظرًا لأن التلفاز أصبح يشكل جزءًا رئيسيًا من الحياة المعاصرة، توقع بعض الخبراء أن يصبح الناس غير محتاجين أو راغبين كثيرًا في القراءة كما فعلوا من ذي قبل. ومع ذلك، فإن الكتب والمجلات والصحف مازالت تملأ الرفوف في محلات بيع الكتب وفي أكشاك بيع الصحف وفي الأسواق المركزية وفي المكتبات العامة.






الموضوع الأصلي : كيف تعوّد نفسك على حب القراءة // المصدر : منتديات فتكات العربية


توقيع : احبك ربى






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2018 منتديات فتكات العربية

www.arab-fatakat.com



Top